أطلقت En Volá ثلاث دورات إلكترونية عن القنب بعد أكثر من 13 عاماً من التواصل العلمي والنشاط والتعليم المجتمعي. إليك ما يعنيه المشروع التشيلي لقرّاء…
أطلقت En Volá ثلاث دورات إلكترونية عن القنب بعد أكثر من 13 عاماً من التواصل العلمي والنشاط والتعليم المجتمعي، وفقاً لـتقرير El Planteo عن جامعة En Volá. وتغطي البرامج الأولى للمنصة التشيلية زراعة القنب في المنزل، وعلم القنب والطبخ، والتدريب للراغبين في العمل موظفي خدمة القنب.
تحوّل En Volá 13 عاماً من العمل إلى ثلاث دورات إلكترونية
تُقدَّم جامعة En Volá بوصفها منصة تعليمية جديدة بُنيت على المعرفة التي راكمتها المنظمة على مدى أكثر من عقد. ويجمع إطلاقها ثلاثة موضوعات تقول المنصة إنها حظيت باهتمام مستمر بين أفراد مجتمعها، مع تجاوزها مقاطع الفيديو القصيرة والمنشورات والشروحات الفردية التي حملت تقليدياً جانباً كبيراً من عملها الموجّه إلى الجمهور.
وقال سيمون إسبينوسا، المدير التنفيذي والشريك المؤسس لـ En Volá، لـ El Planteo إن المشروع يهدف إلى تنظيم تلك الخبرة في مسار تعلّم مهني موجّه إلى المجتمع. ويُعرَّف إسبينوسا أيضاً بأنه صحافي وكاتب. ويضع وصفه التركيز على تنظيم العمل القائم منهجياً، بدلاً من بدء مشروع منفصل من دون تاريخ يستند إليه.
يمكن اختزال الإطلاق في أربعة مؤشرات ملموسة:
كانت الفكرة موجودة منذ نحو 6 سنوات قبل أن تصل إلى الجمهور. وقال إسبينوسا إنها نوقشت للمرة الأولى مع نيكولاس ليتون، الذي كان حينها محرراً في المؤسسة الإعلامية، لكنها أُجّلت بسبب تزاحم الأولويات ومحدودية الموارد. غير أن النية الأساسية ظلت قائمة.
وتفسّر هذه الخلفية لماذا يصوّر إسبينوسا الإطلاق بوصفه استمراراً لعمل En Volá، لا تغييراً مفاجئاً في الاتجاه. فالمنصة تأخذ مواد شكّلها البحث والأسئلة العامة وسنوات من التواصل، وتمنحها تسلسلاً محدداً.

مجالات الموضوعات الثلاثة في صميم الإطلاق
يقتصر العرض الأول عمداً على ثلاثة مجالات. ويصف المصدر هذه المجالات بأنها زراعة القنب في المنزل، والعلم والطبخ المرتبطان بالقنب، والتدريب على العمل موظف خدمة القنب. ولا تُقدَّم بوصفها قائمة واسعة، بل باعتبارها اختياراً أولياً يستند إلى الأسئلة والاهتمامات التي يطرحها جمهور En Volá مراراً.
مجالات الموضوعات الثلاثة التي يصفها تقرير الإطلاق هي:
| مجال البرنامج | الموضوع | كيفية تقديم التقرير له | المصدر |
|---|---|---|---|
| الزراعة في المنزل | زراعة القنب في المنزل | أحد المجالات التي يطلبها المجتمع بصورة متكررة | تقرير El Planteo |
| العلم والطبخ | علم القنب والطبخ | يجمع بين الشرح العلمي والموضوعات الطهوية | تقرير El Planteo |
| تدريب موظفي خدمة القنب | التدريب على العمل موظف خدمة القنب | يتناول الاستعداد لدور في الصناعة الناشئة | تقرير El Planteo |
البرامج الثلاثة كلها إلكترونية، ويمكن إنجازها وفق الوتيرة التي يختارها المتعلم، بحسب التقرير. ويكتسب هذا الشكل أهمية في تصميم المشروع: فلا تُوصَف الجامعة بأنها فعالية مباشرة واحدة أو مجموعة من المحاضرات المنفصلة، بل منصة قائمة على الدورات تهدف إلى إرشاد المشاركين في موضوع ما من بدايته إلى نهايته.
ويمنح برنامج موظفي خدمة القنب الإطلاقَ أيضاً بُعداً مهنياً واضحاً. فالهدف المعلن لإسبينوسا ليس مجرد توزيع مزيد من المعلومات، بل المساعدة في إعداد أشخاص يمكنهم الإسهام في مجتمعاتهم وفي قطاع تريد En Volá أن تراه أكثر مهنية. ولا يزعم التقرير أن إتمام دورة ينشئ مؤهلاً مهنياً منظماً.
وينطبق الحذر نفسه على دورة الزراعة والبرنامج الذي يغطي العلم والطبخ. فالتقرير يحدد مجالات موضوعاتهما، لكنه لا يقدم إطاراً رسمياً للاعتماد، أو شراكة مؤسسية، أو مؤهلاً معترفاً به من الحكومة. وما يصفه هو منتج تعليمي منظم طورته En Volá.
لماذا تقول En Volá إن المعلومات وحدها ليست تعليماً
تتمثل حجة إسبينوسا الأساسية في أن الإنترنت يحتوي بالفعل على قدر هائل من المواد المتعلقة بالقنب. فالتعريفات والروايات التاريخية والإرشادات والدراسات العلمية والشهادات الشخصية ونقاشات المنتديات والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي كلها متاحة بسهولة. وتتمثل المشكلة، وفق روايته، في كيفية تنقّل المتعلم داخل هذه الوفرة.
وقال إسبينوسا في مقابلة El Planteo حول النهج التعليمي للمنصة: «يتجاوز التعليم بكثير مجرد جمع المعلومات». وحذّر أيضاً من أن فائض المعلومات قد يترك الناس في حالة من التشتت. ويتمثل رد جامعة En Volá في جمع خبرة المنظمة ووضعها في صيغة يُفترض أن تكون سهلة المتابعة.
يمكن تلخيص الفرق بين الدورات والمحتوى المجاني المستمر الذي تقدمه En Volá في أربعة أجزاء:
- يعالج الفيديو أو المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي عادةً سؤالاً واحداً في كل مرة، في حين صُممت الدورة لتوفير مسار من البداية إلى النهاية.
- تُنظَّم البرامج في تسلسل تعلّمي، لا في أرشيف يتعين على الجمهور التنقل فيه بصورة مستقلة.
- يهدف شكل الدورة إلى تجنب الاعتماد على الخوارزميات أو أرقام المشاهدة أو عمليات الدمج التجاري.
- تُقدَّم المادة العلمية إلى جانب نبرة الفكاهة والعناية التي يربطها إسبينوسا بالهوية العامة لـ En Volá.
ويعكس هذا التمييز أيضاً الواقع الاقتصادي الذي يصفه التقرير. فقد تواجه وسائل الإعلام وصنّاع المحتوى المتخصصون في القنب صعوبة في تحقيق الدخل من عملهم على منصات مثل يوتيوب. ولذلك تصبح الجامعة صيغة منفصلة لتقديم تعليم منظم، من دون تحويل كل درس إلى أداء تشكّله حوافز المنصة.
صُممت هذه الدورات لإرشاد الناس من البداية إلى النهاية، من دون استعراض أو تدخلات أو حافز آخر.
سيمون إسبينوسا، نقلاً عن El Planteo، ومترجماً من الإسبانية
ولا تُقدَّم النبرة المقصودة باعتبارها رفضاً للصرامة العلمية. ويقول إسبينوسا إن الدورات أُعدّت مع «الكثير من العلم والكثير من العناية أيضاً»، ويرى أن على المعلّم الجيد أن يلهم الناس للعثور على مكانهم داخل موضوع ما. ووفق هذه الصياغة، فإن سهولة الوصول جزء من أسلوب التعليم، وليست بديلاً عن الأدلة.
ويمكن تصور تصميم الدورة باعتباره انتقالاً من مواد مبعثرة إلى مسار محدد:

فكرة استغرقت 6 سنوات وشكّلتها أسئلة المجتمع
لم تُطوَّر جامعة En Volá بمعزل عن الآخرين. فقد نما المشروع من سنوات التواصل مع الأشخاص الذين تابعوا عمل المنظمة، بما في ذلك الأسئلة المنشورة في التعليقات ورسائل البريد الإلكتروني والاستطلاعات، فضلاً عن الأحاديث في الفعاليات وورش العمل والمؤتمرات. ووصف إسبينوسا هذه التفاعلات بأنها جزء من العملية التي حدّدت ما أصبحت عليه المنصة.
وتكتسب هذه التفاصيل أهمية لأن الدورات الثلاث لم تُختر باعتبارها موضوعات مجردة فحسب. فهي تعكس مجالات تقول En Volá إن جمهورها سأل عنها مراراً. ولذلك يجمع الإطلاق بين الحكم التحريري وشكل من أشكال ملاحظات المجتمع، رغم أن التقرير لا يقدم أرقام التسجيل أو تفصيلاً للأسئلة التي أثرت في كل برنامج.
وتعرض رواية إسبينوسا المشروع أيضاً باعتباره غير مكتمل عن قصد. فقد قال إن المعرفة تتغير وإن الحاجة ستنشأ في نهاية المطاف إلى دورات جديدة لتحديث ما تعلّمه المنصة. ولذلك يوصف النموذج التعليمي بأنه شيء قادر على التطور مع مرور الوقت، لا مكتبة ثابتة لن تخضع للمراجعة أبداً.
لا يفوت أوان التعليم أبداً.
سيمون إسبينوسا، نقلاً عن El Planteo، ومترجماً من الإسبانية
وتلخّص هذه العبارة كلاً من الإطلاق المتأخر ونظرة المنظمة إلى التعلم. فقد انتظرت فكرة الجامعة بسبب الأولويات والموارد، لكن التأخير لم يمحها. وقد استخدمت En Volá المشروع الآن لتحويل فترة طويلة من التواصل العام إلى هيكل تعليمي أكثر رسمية.
التعليم والمجتمع وإضفاء الطابع المهني في أهداف En Volá المعلنة
وصف إسبينوسا عدة أهداف للجامعة. وهي تتجاوز تقديم الدروس، وتضع الدورات ضمن فهم En Volá الأوسع لقطاع القنب ومجتمعاته. وهذه أهداف المنظمة المعلنة، وليست تقييماً للنتائج، إذ إن تقرير الإطلاق لا يقدم حتى الآن بيانات عن الإكمال أو التوظيف أو الأثر الأوسع.
- نشر المعرفة العلمية عن القنب.
- التعليم بروح الفكاهة والعناية.
- تعزيز المجتمع المرتبط بعمل En Volá.
- الإسهام في الدفع نحو التنظيم.
- دعم إضفاء الطابع المهني على الصناعة.
- المساعدة في إعداد أشخاص يمكنهم العمل عواملَ تغيير وتحقيق التماسك في مجتمعاتهم.
وتكتسب الصياغة أهمية. فلا تصف En Volá الجامعة بأنها خدمة تعليم حكومية أو بديلاً عن مؤسسة عامة. بل تقدمها بوصفها منصة إلكترونية مبنية على المجتمع، تستند إلى خبرة فريقها وإلى التزام معلن بالتواصل العلمي.
ويكتسب هذا التمييز أهمية خاصة عند استخدام كلمة «إضفاء الطابع المهني». فهي تصف في التقرير طموحاً إلى تحسين المعرفة والاستعداد داخل القطاع. ولا ينبغي قراءتها دليلاً على أن الدورات نفسها تنشئ مهنة يحميها القانون أو تمنح الشخص شهادة تخوله أداء مهام خاضعة للتنظيم.
ما يعنيه الإطلاق وما لا يعنيه لقرّاء فالنسيا
تتناول القصة En Volá، وهي منصة تشيلية لتعليم القنب، ولا تتناول جمعية في فالنسيا أو الحكومة الإقليمية لفالنسيا أو مجلس المدينة أو البرلمان الإسباني. ولا يصف التقرير المقدم أي إصلاح قانوني إسباني، أو قراراً من محاكم إسبانيا، أو تعديلاً في قانون العقوبات الإسباني.
وبالنسبة إلى القراء في فالنسيا والمقاطعة الأوسع، فإن التمييز المحلي واضح. فنوادي القنب الاجتماعية في إسبانيا هي جمعيات خاصة، تقتصر عضويتها على الأعضاء، وغير ربحية. وليست متاجر أو منافذ بيع أو أماكن مفتوحة للجمهور أو للسياح. والعضوية شأن خاص تقرره كل جمعية، كما أن مشروعاً تعليمياً إلكترونياً في ولاية قضائية أخرى لا يمنح حق الوصول إلى أي نادٍ في فالنسيا.
لذلك من الأفضل فهم الإطلاق باعتباره تطوراً تعليمياً وإعلامياً، لا إعلاناً بشأن الوصول إلى النوادي في فالنسيا. وتكمن أهميته للقراء المحليين في أنه يوضح كيف تحاول إحدى منظمات قطاع القنب تنظيم المعرفة الموجّهة إلى الجمهور، والاستجابة لأسئلة المجتمع المتكررة، وربط التعليم بهدفها المعلن المتمثل في إضفاء الطابع المهني.
وقد يكون هذا النهج مألوفاً للقراء الذين يتابعون منظومة نوادي القنب الاجتماعية، حيث ينبغي أيضاً الفصل بين الوضع القانوني والخطاب العام. فدورة عن القنب لا تحدد بحد ذاتها القواعد الناظمة للجمعيات الخاصة في إسبانيا، تماماً كما أن الجمعية الخاصة لا تتحول إلى مؤسسة تعليم عامة بمجرد مشاركة المعلومات.
الخلاصة العملية من إطلاق جامعة En Volá
تبدأ جامعة En Volá بعرض محدود ومحدد: ثلاث دورات إلكترونية تستند إلى أكثر من 13 عاماً من التواصل والبحث والتفاعل المجتمعي. ولا تتمثل الفكرة التي تميّز المشروع في أن المعلومات غير متاحة، بل في أن المتعلمين يحتاجون إلى مساعدة على فصلها وترتيبها وفهمها. وبالنسبة إلى قراء فالنسيا، فإن الإعلان تقرير عن مبادرة تعليمية خارج البلاد، وليس تغييراً في إطار نوادي القنب الاجتماعية الخاصة في إسبانيا.
يحوّل إطلاق جامعة En Volá رصيداً طويلاً من التعليم العام إلى ثلاث دورات إلكترونية محددة. وتتمثل أهميته المباشرة في الجانب التنظيمي: فهو يقدم مساراً تعليمياً منظماً، مع إبقاء الإطار القانوني في إسبانيا ونموذج نوادي القنب الاجتماعية الخاصة في فالنسيا من دون تغيير.
المصادر
- Reducir daños del basuco exige enfrentar también la violencia (canamo.net)
- Irlanda busca destrabar el cáñamo industrial tras cultivar solo 11 hectáreas (canamo.net)
- ‘Nunca Es Tarde Para la Educación’: En Volá Lanza 3 Cursos Online Sobre Cannabis (elplanteo.com)
- Cómo EEUU Mató la Bonanza Marimbera Colombiana y Creó los Cárteles de Cocaína (elplanteo.com)
- PP y Vox vuelven a bajar impuestos a los ricos valencianos: perdonan más de 62 millones en Patrimonio a 8 de cada 10 (eldiario.es)
- Cuentas sin alma: la trampa ideológica en los presupuestos de la Generalitat (eldiario.es)
- ¿Qué tiempo hará el domingo 2 de agosto en la Comunitat Valenciana? (lasprovincias.es)
- Declarados tres incendios en zonas afectadas por tormentas eléctricas en el interior de Valencia (lasprovincias.es)
- José Mª García (SETT): "Valencia tiene oportunidades para ser un gran 'hub' europeo de fotónica" (valenciaplaza.com)
- La Generalitat desplegará un plan para eliminar datos duplicados y preparar sus bases para la IA (valenciaplaza.com)



